أكد المجلس الأعلى للفتوى والمظالم أن حماية الأبناء من كلّ ما يغرس فيهم المعتقدات الفاسدةَ والأخلاقَ السيئةَ واجبٌ شرعيٌّ متأكِّدٌ والمسؤولية عن ذلك على الأبِ أوَّلا.
جاءَ التأكيدُ ردا للمجَلس على سؤال يتعلق بتدريس الأبناء في مدارس أجنبية يُخشى على معتقدهم منها منها فما مسؤولية الوالد في مثل هذه الحال ؟.
وأفتى المجلس بأنه يجِب على "الوالد أن يُبعِدَهم عن كلّ ما يُخشى عليهم في دينهم ومعتقَدِهم وتربيتهم الدينية والسلوكية".
وشدد المجلس على أن "حفظَ الدين هو أوّل المصالح الضرورية التي تواطأت الشرائع على وجوب حفظها؛ فلا يجوز أن يُسلَمَ الولَدُ المسلم لروضة أومدرسةٍ أو مدرّسٍ أو حاضنةٍ.. تشكِّكُه في دينه وتنكِر رسالةَ نبيه وتزرَع فيه استهجان أخلاق الإسلام وشعائره".
