أكد وزير الشؤون الاقتصادية عبد الله سليمان الشيخ سيديا على التزام موريتانيا بمواصلة إدارة ملف اللاجئين بطريقة مسؤولة وتضامنية ومستدامة، بما ينسجم مع أولوياتها الميزانوية، واستراتيجياتها الوطنية للتنمية، ومتطلبات السلم والاستقرار الإقليمي.
جاء حديث ولد الشيخ سيديا خلال عرض خطة موريتانيا للاجئين لسنة 2026.
ودعا الوزيرُ كافة الشركاء إلى مواصلة الدعم، حتى تظل الاستجابة لحالات النزوح القسري رافعةً للصمود، والتماسك الاجتماعي، والسلام، لفائدة اللاجئين والمجتمعات المضيفة على حد سواء.
وتحتضن موريتانيا ما يزيد على 300 ألف لاجئ وطالب لجوء، غالبيتهم من الماليين، يتركز وجودهم أساسًا في ولاية الحوض الشرقي، داخل مخيم امبره.
