أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن الحوار المرتقب يُنظم من أجل الوطن، مشددًا على أن ربطه بدوافع أو نيات مسبقة يهدف إلى التشكيك في صدق الحوار ومخرجاته.
وأوضح ولد أجاي، خلال جلسة الجمعية الوطنية اليوم، أن الحوار يسعى إلى البحث عن قواسم مشتركة تحقق المصلحة الوطنية، مؤكدا أن من يحاول فرض تمرير مواقف مسبقة عبر الحوار، فقد أساء فهمه.
وفيما يتعلق بملف الإرث الإنساني، أكد الوزير الأول أن الحكومة تتبنى مقاربة واقعية ومسؤولة في التعاطي معه، مبرزًا أن هذا الملف لا يمكن معالجته بالإنكار ولا بتكريس مظالم جديدة.
وأضاف أن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أرسى نهجًا جديدًا في الممارسة السياسية، يقوم على تجاوز منطق الاستقطاب والثنائيات الحادة التي طبعت الحياة السياسية لفترة طويلة.
وشدد ولد أجاي على أن رئيس الجمهورية والحكومة لا ينظران إلى المعارضة باعتبارها عدوًا أو طرفًا خائنًا، بل بوصفها شريكًا في الوطن وصاحبة وجهة نظر تمثل شريحة من المجتمع، مؤكدًا أن هذا الفهم الجديد للعمل السياسي هو ما يسعى رئيس الجمهورية إلى ترسيخه.
وحدد المؤتمر الرؤساء بالجمعية الوطنية المدة الإجمالية لمناقشة تقرير الوزير الأول بـ8 ساعات و48 دقيقة في جلسة علنية اليوم، السبت.
وكان الوزير الأول المختار ولد أجاي قد قدم الخميس تقريره أمام البرلمان، استعرض فيه حصيلة عمل الحكومة لسنة 2025، والخطوط العريضة لبرنامجها لسنة 2026.
