أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن الحكومة تخطئ وتصيب، وأن الاعتراف بالمشاكل التي يعاني منها المواطن لا يعد ضعفا بل قوة، مردفا أن التشاؤم المفرط لا يساهم في حل المشاكل بل يشكل عائقا أمام معالجتها.
وفي رده على مداخلات النواب البارحة أوضح ولد أجاي أن الأوضاع ليست مثالية، إذ أكد رئيس الجمهورية في أكثر من مناسبة أن البلاد لديها الكثير من المشاكل، لكنها في نفس الوقت ليست بالسوء الذي يصوره البعض.
وخلص الوزير الأول إلى أن للسياسي دورا محوريا يتمثل في التفكير وتبني المواقف التي تسهم في إيجاد الحلول القابلة للتنفيذ، مبرزا أنه مطالب بتحمل المسؤولية تجاه مصالح المواطنين، بغض النظر عن الاتجاهات والميول السياسية، وهو ما يقتضي التضحية وتحمل المسؤولية.
وتأتي تصريحات ولد أجاي ضمن جلسة علنية يوم السبت خصصها البرلمان لنقاش حصيلة عمل الحكومة لسنة 2025، وآفاقها لسنة 2026.
