قال فيدرالي شباب حزب الإنصاف في نواكشوط الغربية، سيدي ولد امحيمد، إن التغييرات الجديدة التي عرفها حزب الإنصاف الحاكم الشهر الماضي تؤكد توجهاً جديداً قوامه إرادة سياسية صادقة لتفعيل الحزب.
وأضاف ولد امحيمد، خلال لقاء سياسي عُقد يوم الجمعة في مقاطعة لكصر، أن حزب الإنصاف مطالب بلعب دوره كاملاً في الدفاع عن النظام السياسي الحاكم، ومواكبة مختلف البرامج الحكومية، باعتبارها تصب في خدمة المواطنين بالدرجة الأولى.
واستعرض ولد امحيمد الرسائل السياسية المترتبة على توسيع دائرة التمثيل داخل الهيئات القيادية للحزب، وذلك بهدف تعزيز حضور الشباب والنساء في الهيئات العليا، خصوصاً المكتب السياسي واللجنة الدائمة.
وأشار فيدرالي شباب الإنصاف في نواكشوط الغربية إلى أن منتسبي الحزب معنيون بفهم هذه التغييرات الجديدة، ولا سيما تولي شخصية وطنية معروفة، هي الوزير الأول السابق محمد ولد بلال، رئاسة الحزب، إضافة إلى اختيار نواب جدد لرئيس الحزب يتمتعون بالحيوية.
وكان حزب الإنصاف قد انتخب هيئات قيادية جديدة عقب مجلس وطني عُقد في 25 ديسمبر الماضي، تحوّل إلى مؤتمر استثنائي، سلّم خلاله رئيس الحزب السابق، الوزير سيد أحمد ولد محمد، رئاسة الحزب للوزير الأول السابق محمد ولد بلال. وشملت هذه التغييرات استحداث مكتب سياسي موسع يضم 63 عضواً، إضافة إلى لجنة دائمة.
