أعلنت النقابة الوطنية للتعليم العالي أنّ مختلف مؤسسات التعليم العالي الوطني، شهدت اليوم الثلاثاء شللاً مؤقتاً في حركة العمل والتدريس والبحث العلمي، إثر تنفيذ توقف جزئي عن العمل من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثانية عشرة زوالاً؛ تلبيةً لدعوة النقابة الوطنية للتعليم العالي.
وأوضح بيان للنقابة أن هذه الخطوة التصعيدية تأتي للتعبير عن استياء الأساتذة والباحثين من "سياسة المماطلة" وضعف التجاوب مع العريضة المطلبية المنبثقة عن المؤتمر الأخير للنقابة. ويسعى المحتجون من خلال هذا التحرك إلى تسليط الضوء على الملفات المهنية العالقة، والمطالبة بتسوية القضايا التي تمس الحقوق الأكاديمية والنقابية المشروعة للأستاذ الجامعي.
وتابع البيان : "وقد تميزت الفترة المحددة للتوقف بمستوى عالٍ من الانضباط والمسؤولية المهنية؛ حيث نُظمت وقفات احتجاجية سلمية داخل الحرم الجامعي، رفعت خلالها شعارات تؤكد على الدور المحوري للأستاذ الجامعي في قيادة قاطرة التنمية والبحث، وضرورة تحسين الأوضاع المهنية والمادية بما يليق بكرامة
الأستاذ، والربط بين تجويد منظومة التعليم العالي وإنصاف القائمين عليها.
وأكدت النقابة تمسكها بمبدأ الحوار الجاد والمنتج مدخلاً أساسياً لتسوية كافة الملفات العالقة، فإنها تُعلن للرأي العام الوطني إبقاء مكتبها التنفيذي في حالة انعقاد مفتوح؛ لمواكبة مستجدات الساحة وتسطير معالم المرحلة المقبلة،
وشددت النقابة عل عزمها ترتيب كافة الخطوات النضالية التصعيدية التي يفرضها استمرار سياسة التجاهل وغياب الإرادة الفعلية في الاستجابة للمطالب المشروعة لجموع الأساتذة الباحثين.






