قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن "الرجوع إلى القيم الدينية الخالدة، في نقائها الأصلي، هو منبع الأمل في منع النزاعات من النشوء أصلا، وفي حلها إذا ما وقعت، من خلال إجراء المصالحات الضرورية لاستعادة الانسجام المجتمعي".
جاء ذلك خلال خطابه اليوم في افتتاح الدورة السادسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم في نواكشوط.
وأضاف الوزير الأول : "من هنا يأتي الدور البارز المناط بالعلماء، وقادة الرأي، والمجتمع المدني، وكذلك بالأنشطة العلمية الداعمة للسلام، كهذا المؤتمر الدولي لتعزيز السلم في إفريقيا، الذي نشرف اليوم على انطلاق نسخته السادسة".
وأكد ولد أجاي أنه يتعين على الجميع اتخاذ الاحترام المتبادل، والحوار والنقاش، والانفتاح، "نهجا ثابتا في تدبير الشأن العام، وضابطا عاما للعلاقات الاجتماعية؛ فبذلك تقوى الثقة بين كافة الأطراف، وتتبدد المخاوف الوهمية، وتتوطد لحمة المجتمعات، وتهيأ ظروف الاستقرار والأمن واستعادة الأمل".
