دعا وزير الدفاع حنّن ولد سيدي إلى اعتماد مقاربة شاملة تجمع بين الأمن والتنمية لمواجهة التحديات الأمنية الحالية في منطقة الساحل.
وأوضح ولد سيدي خلال مشاركته في ندوة بمؤتمر ميونخ للأمن أهمية مواجهة التحديات للمرتبطة بالإرهاب والجريمة العابرة للحدود والهجرة غير النظامية، عبر تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تسهم في تقليل التطرف وعدم الاستقرار.
وشدد ولد سيدي على أهمية التعاون الإقليمي والدولي في مجال الدفاع والأمن، معتبراً أن مواجهة التهديدات لا يمكن أن تتم بجهود دولة واحدة فقط.
واستعرض الوزير التجربة الموريتانية في محاربة الإرهاب، وما تحقق من استقرار بفضل التنسيق الأمني وتطوير القدرات العسكرية.





