كرمت منظمة شكرا 11 تلميذا و14 مكوِّنا في حفلها السنوي المنظم مساء السبت في نواكشوط، تحت شعار: «مهارات الحياة؛ نحو تعزيز جاهزية الشباب لولوج سوق العمل».
وحضرت الحفل رئيسة المنظمة ميمونة بنت أحمد سالم وشخصيات رسمية وممثلون عن هيئات المجتمع المدني بالإضافة إلى شركاء التنمية وفاعلين في مجال التكوين والتشغيل.
ويهدف الحفل إلى تثمين جهود الشباب المستفيدين من برامج التكوين في مهارات الحياة، وتسليط الضوء على أهمية تطوير الكفاءات السلوكية والمهنية باعتبارها رافعة أساسية للاندماج في سوق العمل وتعزيز قابلية التشغيل.
وتضمن البرنامج الرسمي كلمات افتتاحية أكدت على الدور المحوري للتكوين في المهارات الحياتية في بناء رأس مال بشري قادر على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية.
واستعرضت المنظمة حصيلة الأنشطة المنفذة خلال العام، وعرض آفاق العمل المستقبلية الرامية إلى توسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز الشراكات مع الفاعلين في القطاعين العام والخاص، في إطار مقاربة تشاركية تستهدف تمكين الشباب ودعم إدماجهم المهني.
