أكد وزير الدفاع حنن ولد سيدي على أن "مكافحة الإرهاب تظل رهينة برؤية تنموية متكاملة ترتكز على ترسيخ دعائم التنمية المستدامة، وتعزيز البنية التحتية، وفتح آفاق واعدة أمام الشباب، بما يسهم في تجفيف منابع التطرف وترسيخ السلم الاجتماعي على حد تعبيره.
جاءت تصريحات ولد سيدي خلال مشاركته
في أعمال الدورة الـ62 من مؤتمر ميونخ للأمن، المنعقد في الفترة من 13 إلى 14 فبراير 2026.
ودعا وزير الدفاع إلى الاستفادة من المقاربة الموريتانية في المجال الأمني، لما أثبتته من نجاعة في تحقيق التوازن بين الحزم الأمني والعملين الفكري والتنموي، بما يعزز الاستقرار ويحدّ من التطرف على حد وصفه.
