قال المحامي والرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد سالم بوحبيني، إنه طلب من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني عدم توقيع المرسوم المتعلق بتعيينه مستشاراً برئاسة الجمهورية، حرصاً على تجنب أي حرج مؤسسي، على حد تعبيره.
وأوضح بوحبيني، في بيان له اليوم، أنه جدد الاعتذار للغووانييوم الاثنين الماضي، بالقصر الرئاسي، لقناعته بعدم تولي مسؤولية إلا في موقع يتيح له هامشاً أوسع للإبداع وتحقيق إضافة ملموسة، مشيراً إلى أن الغزواني تفهّم موقفه وأعرب عن إعجابه به.
وأشار الرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى أنه سبق أن التقى الرئيس عشرات المرات خلال فترة رئاسته للجنة وكان يلمس –وفق قوله– ارتياحاً لأدائه وتقديراً لعمله.
وبيّن بوحبيني أنه عُرض عليه أيضاً منصب سفير في إحدى الدول الغربية، لكنه اعتذر عنه اعتذاراً مسؤولاً قوبل بالتفهم، لافتاً إلى أن لقاءاته المتكررة مع الرئيس عززت لديه الانطباع بإدارته الهادئة وحرصه على مصلحة الوطن.
