دعا الزعيم السابق للمعارضة، إبراهيم ولد البكاي، النخب السياسية إلى تجاوز الخطابات الشعبوية والفئوية، «التي تفشت في الخطاب العام خلال الفترة الأخيرة».
جاء ذلك خلال إفطار جماعي شهد حضورًا سياسيًا متنوعًا، نظّمه الزعيم السابق للمعارضة بمقاطعة الميناء في نواكشوط الجنوبية.
وقال ولد البكاي إن موريتانيا تحتاج إلى مؤسسات قوية ومتطورة تشكّل أساسًا يضمن الاستقرار والتنمية، ويفتح آفاقًا رحبة أمام أجيال البلاد، مؤكّدًا أنه من دون مؤسسات ستظل أي جهود تنموية ناقصة. وخلص ولد البكاي إلى أن النخب السياسية في البلاد مطالبة بتجاوز خلافاتها وتباين وجهات نظرها، والتوجه إلى الحوار السياسي المرتقب بروح إيجابية تضمن التوصل إلى حلول للقضايا الوطنية.
وكان ولد البكاي قد تولى زعامة المعارضة ما بين 2018 و2023، وهو ثالث زعيم لها منذ دسترتها؛ إذ تعاقب عليها كلٌّ من زعيم حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه، والقيادي في حزب تواصل وعمدة عرفات السابق الحسن ولد محمد.




