أكد وزير الشؤون الإسلامية، الفضيل ولد سيداتي، حرص القطاع على ضمان وصول أموال الزكاة إلى مستحقيها، مشيراً إلى أن إنشاء مجلس أعلى للزكاة يمثل خطوة مؤسسية تهدف إلى تعزيز الشفافية في جمعها وتسييرها وتوزيعها.
وأوضح الوزير أن إسناد مهمة تنظيم الزكاة إلى مجلس أعلى يعد سابقة في تاريخ الدولة الموريتانية، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تمثل تحولاً نوعياً في مسار العمل التضامني في البلاد، من خلال تنظيم عملية جمع الزكاة وتوزيعها وفق آليات مؤسسية واضحة.
وأضاف ولد سيداتي، أن المجلس الأعلى للزكاة أُنشئ خصيصاً لضمان إدارة هذه الفريضة على أسس منظمة، بما يعزز كفاءة الاستهداف ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، في إطار الالتزام بالقوانين والأنظمة المنظمة لهذا المجال.
وأشار ولد سيداتي إلى أن القطاع حرص، عبر المجلس الأعلى للزكاة، على أن تقوم عمليتا التحصيل والتوزيع على أسس شرعية دقيقة ومعايير واضحة في الاستهداف، مع الالتزام الكامل بالشفافية والموضوعية، بما يعزز الثقة في هذا المسار المؤسسي.
