أكد رئيس حزب الإنصاف الحاكم، محمد ولد بلال، أن أحزاب الأغلبية تدعم الأهداف الرئيسية للحوار الوطني، وفي مقدمتها تعزيز الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية وتحسين المنظومة الانتخابية والديمقراطية في البلاد.
وأوضح ولد بلال، في كلمة باسم أحزاب الأغلبية خلال تسليم ردها على الوثيقة التمهيدية للحوار، أن الأغلبية تتفق مع مختلف القوى السياسية حول هذه الأهداف، معتبرًا أنها تشكل أساسًا لتعزيز الاستقرار وترسيخ المسار الديمقراطي.
وأضاف ولد بلال أن الأغلبية تؤيد كذلك محاور الحوار الواردة في خارطة الطريق، والتي تشمل قضايا متعددة من بينها مكافحة مخلفات الرق، وتسوية ملفات الإرث الإنساني، وتحسين الحكامة المؤسسية والديمقراطية، إلى جانب إرساء قواعد الحكامة الشبابية، وتعزيز التنوع الثقافي، والاهتمام بالمجموعات الهشة، وتطوير المدرسة الجمهورية، فضلاً عن دعم الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة.
وفيما يتعلق بآلية تنظيم الحوار، أشار ولد بلال إلى أن أحزاب الأغلبية اقترحت تشكيل لجان للحوار على مستويين، الأول يضم لجان الإشراف، وتشمل جمعية عامة للإشراف، ولجنة للتحكيم، وأخرى للتسيير، فيما يختص المستوى الثاني باللجان المتخصصة للحوار.
واقترحت الأغلبية، بحسب ولد بلال، تشكيل لجنتين رئيسيتين للحوار، الأولى تعنى بقضايا المواطنة وما يرتبط بها من ملفات مثل مكافحة مخلفات الرق وتسوية الإرث الإنساني، بينما تختص اللجنة الثانية بملفات الحكامة، بما يشمل تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز الممارسة الديمقراطية.
وجدد رئيس حزب الإنصاف تأكيد استعداد أحزاب الأغلبية للانخراط في الحوار الوطني، مشددًا على انفتاحها على مختلف الأطراف السياسية بهدف الوصول إلى نتائج تعزز الاستقرار وتخدم مصلحة الأجيال القادمة.
