صرح وزير الطاقة محمد ولد خالد بأنّ دعم المحروقات يمثل حاليًا نحو 13% من ميزانية الدولة، مؤكدا توفر المواد البترولية في البلاد ووجود مخزون يكفي لعدة أشهر.
وفي مؤتمر صحفي مساء الاثنين أوضح ولد خالد أنّ الإشكال الراهن لا يتعلق بالوفرة، وإنما بارتفاع الأسعار العالمية، مجددا التزام الدولة، بمواصلة دعم المواطنين والتخفيف من آثار هذه الارتفاعات.
ودعا الوزيرُ المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة خلال هذه المرحلة حتى تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية.
وخلص ولد خالد إلى أنّ عددا من الدول اتخذ إجراءات مماثلة لمواجهة هذه الأزمة، حيث عمد بعضها إلى رفع أسعار الوقود، فيما لجأت دول أخرى إلى سياسات ترشيد الاستهلاك، كتقليص الأنشطة الليلية وتشجيع العمل عن بُعد.
