أكدت مؤسسة المعارضة الديمقراطية حرصها على إنجاح الحوار السياسي، معربة عن أسفها لتعطل جلساته التمهيدية بسبب إدراج مواضيع ظلت خارج نطاق التداول في وثائق الحوار خلال الفترة الماضية.
وأوضحت المؤسسة، في بيان الأربعاء، أن إدراج هذه المواضيع من شأنه الإضرار بالمكاسب الديمقراطية في موريتانيا.
وجددت المؤسسة مطالبتها بضرورة دعم المسار التوافقي الذي طبع المرحلة الماضية، والابتعاد عن إثارة قضايا أو نقاشات خارج الإطار التشاوري التمهيدي الذي يحدده منسق الحوار في هذه المرحلة.
وعلّق منسق الحوار موسى افال، جلسة الحوار الأولى، التي أجريت الاثنين، إثر مطالب من المعارضة بحذف "المأموريات" من مسودة المواضيع، أو تقييدها بالهيئات الدستورية، تجنبًا لفتح النقاش حول المأموريات الرئاسية.
وكان الرأي العام الوطني ينتظر مخرجات الجلسة التمهيدية لحسم أجندة الحوار ومواضيع نقاشه، قبيل إحالتها لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ليقرر بشأنها.
