حذر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) من أن تجاهل معاناة المواطنين سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان السياسي والاجتماعي، مؤكداً أن اللجوء إلى القمع بدل الحوار يهدد استقرار البلاد.
وأدان الحزب في بيان له اليوم، استخدام ما وصفه بالقوة المفرطة ضد محتجين على غلاء أسعار المحروقات بالعاصمة، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً للحقوق الدستورية.
وحمّل "تواصل" السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامة المواطنين، وفي مقدمتهم رئيس حزب "تحدي" يعقوب ولد لمرابط الذي أصيب خلال الاحتجاجات، مطالباً بالإفراج الفوري عن كافة الموقوفين وفتح تحقيق شفاف في ملابسات الواقعة.
ودعا الحزب الحكومة إلى التخلي عن المقاربة الأمنية والانخراط في حوار وطني مسؤول يفضي إلى حلول حقيقية ترفع المعاناة عن كاهل الشعب.
