طالب حزب جبهة المواطنة والعدالة (جمع) كافة الأطراف السياسية بتغليب روح المسؤولية واعتماد عقول تستوعب الجميع، بعيداً عن الحدية والتمترس خلف الاشتراطات والمواقف المسبقة، خاصة في ظل الظروف الدولية والمحيطة بالبلاد.
كما وجه الحزب في بيان له نداءً إلى الشركاء في الأغلبية الداعمة لرئيس الجمهورية بانتهاج المرونة والتكيف لحلحلة الأمور، مقترحة تجاوز التفاصيل التي أحدثت لبساً في عدة محاور (وليس محور الإصلاحات الدستورية فقط) لضمان انطلاق ونجاح الحوار.
وكلف الحزب رئيسه محمد جميل منصور، وممثله في وفد الأغلبية محمد الأمين الداه، بإجراء الاتصالات والمشاورات اللازمة للتغلب على الصعوبات التي تعيق تجاوز المشاورات التمهيدية حول أجندة وخريطة طريق الحوار.
وجدد الحزب موقفه الصريح والرافض لأي مساس بالمواد المحصنة في الدستور، معتبرا أن مصلحة البلاد والنظام وسمعته تكمن في احترام قواعد التناوب والنأي عن حدود المأموريات الرئاسية، وارتياحها لما نُقل عن رئيس الجمهورية في هذا الصدد.
