وصفت مصادر مطلعة رواية التلفزيون المالي حول ما سماها بقافلة يُشتبه في توجيهها إلى جماعات مسلحة شمال مالي “مضللة وغير دقيقة”.
وأوضحت المصادر الموريتانية، التي اطلعت على تحقيق بهذا الخصوص أن الشاحنة الأولى، التي قال التلفزيون الحكومي المالي إنها تحمل دراجات نارية لأغراض مشبوهة، كانت في الواقع تنقل شحنة تجارية عادية جرى تحميلها من مدينة باسكنو لصالح تجار داخل مالي، وهم معروفون، دون وجود أي مؤشرات على نشاط غير قانوني.
وتضيف المصادر ذاتها أن الشاحنة الثانية، غادرت موريتانيا ببضائع مشروعة نحو مدينة غاو، وتم اعتراضها لاحقا وهي في طريق العودة وخالية من الحمولة.
وأضافت المصادر أن تحليل مقاطع الفيديو كشف تناقضات في التسلسل والعرض، مؤكدة أن الشاحنتين لا تربطهما أي صلة، وأن طريقة تقديم الواقعة “أدت إلى صورة مضللة”، مشددة على ضرورة التحقق من المعلومات في القضايا الأمنية الحساسة.
