أكدت وزيرة التجارة والسياحة، زينب أحمدناه، أن السياحة الموريتانية تمتلك مقومات طبيعية وثقافية وتاريخية واعدة، غير أن الاستفادة منها بالشكل الأمثل تتطلب موارد بشرية مؤهلة وقادرة على تحويلها إلى قيمة اقتصادية مضافة.
وقالت الوزيرة، خلال إشرافها على حفل تخرج الدفعة الثانية من المدرسة الوطنية لمهن السياحة، إن قطاعها يواصل جهوده لتطوير البنية التحتية السياحية، وتحفيز الاستثمار، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز التكوين المهني.
وأضافت، بنت احمدناخ ، أن هذه المؤسسة تمثل خطوة تاريخية في مسار تطوير القطاع السياحي، من خلال إرساء إطار مؤسسي لتكوين الكفاءات الوطنية في مجالات الفندقة والضيافة والإرشاد والخدمات السياحية.
وشددت الوزيرة على أن المدرسة لا تقتصر مهمتها على تخريج موظفين، بل تسهم في إعداد كفاءات قادرة على تقديم تجربة سياحية متكاملة وتعزيز تنافسية الوجهة الموريتانية، بما يدعم جهود تطوير القطاع ورفع مساهمته في الاقتصاد الوطني.
