مستشار وزيرة التربية: تقرير اليونيسيف استند لمعطيات قديمة تفتقر للدقة

مستشار وزيرة التربية: تقرير اليونيسيف استند لمعطيات قديمة تفتقر للدقة

بواسطة cadre

الدكتور يعقوب ولد محمد الأمين

أكد المستشار المكلف بالاتصال بوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتور يعقوب ولد محمد الأمين، أن التقرير المنسوب إلى منظمة اليونيسيف بشأن واقع التعليم في موريتانيا يستند إلى معطيات قديمة لا تعكس الواقع الحالي، كما يتضمن استنتاجات لا تراعي السياق الزمني والمنهجي للبيانات المعتمدة.


وأوضح ولد محمد الأمين، في تدوينة نشرها قبل قليل على صفحته على الفيسبوك، أن النسبة المتداولة بشأن عجز 95% من الأطفال في سن العاشرة عن قراءة نص بسيط ليست ناتجة عن تقييم وطني حديث، وإنما تستند إلى تقديرات وردت في مقال منشور سنة 2022، بُني على بيانات تعود إلى تقييمات أجريت سنة 2004، وهو ما يجعل المؤشر غير معبر عن الوضع الراهن.


وأضاف أن التقرير نفسه يبين أن مؤشر “الفقر التعلمي” احتُسب انطلاقاً من معطيات قديمة حول التحصيل الدراسي، مع تعديله ليشمل الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، معتبراً أن هذا الأسلوب يثير تساؤلات حول دقة النتائج، خاصة في ظل التباين بين مؤشرات التعلم والتمدرس التي أوردتها الوثيقة.


وفيما يتعلق بما أثير بشأن امتلاك أقل من 1% من المدرسين للمهارات المطلوبة، أوضح المستشار أن هذا الاستنتاج لا يستند إلى تقييم مباشر للكفايات المهنية، وإنما إلى مؤشر يقيس نسبة من تجاوزوا عتبة 80% في اختبار محدد، مؤكداً أن مصداقية التقارير تقتضي الاعتماد على بيانات حديثة وموثقة، ووضع المؤشرات في سياقها العلمي والزمني الصحيح.