منسقية الأغلبية: نواصل دراسة وثيقة الحوار الجديدة في اجتماع مفتوح

منسقية الأغلبية: نواصل دراسة وثيقة الحوار الجديدة في اجتماع مفتوح

بواسطة Hady

قررت منسقية أحزاب الأغلبية الرئاسية والأحزاب الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مواصلة دراسة الوثيقة المرجعية لتنظيم الحوار الوطني، التي أحالها منسق الحوار الوطني إلى الأطراف السياسية، والإبقاء على اجتماعها مفتوحًا إلى حين استكمال مناقشتها وصياغة موقفها النهائي بشأنها.

 

وأكدت المنسقية، في بيان صادر عقب اجتماع عقدته مساء الخميس وتواصل حتى بعد منتصف الليل، تمسكها بخيار الحوار الوطني واستعدادها لمواصلة الانخراط الإيجابي في المسار الذي دعا إليه الرئيس الغزواني.

 

وشددت المنسقية على أهمية تنظيم حوار جاد وشامل دون إقصاء لأي طرف أو استبعاد مسبق لأي موضوع، بما يعزز فرص التوافق الوطني ويخدم المصلحة العليا للبلاد.

 

ووزع منسق الحوار السياسي موسى فال، يوم الأربعاء الماضي، وثيقة "الدليل المرجعي لتنظيم الحوار الوطني" على الأطراف المشاركة في الحوار، في خطوة جديدة تهدف إلى تجاوز العقبة التي أدت إلى تعليق الجلسات التحضيرية منذ مارس الماضي.

 

وتجاوزت الوثيقة موضوع المأموريات، إذ لم يرد فيها مصطلح "المدد والمأموريات" الذي أثار خلافا بين الأغلبية والمعارضة خلال الأسابيع الماضية، حيث تمسكت الأغلبية بإدراجه ضمن محاور النقاش، بينما اعتبرته المعارضة خطًا أحمر.

 

ويشهد مسار الحوار الوطني تعثرا منذ مطلع أبريل الماضي، على خلفية خلافات بين الأغلبية والمعارضة بشأن جدول الأعمال والقضايا المطروحة للنقاش، وفي مقدمتها إصرار الأغلبية على إدراج ملف المأموريات ضمن محاور الحوار، وهو ما أثار تحفظات لدى المعارضة.

 

وفي خضم هذه الخلافات، جددت الحكومة التأكيد على موقف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني القاضي بعدم التدخل في تفاصيل التحضيرات الجارية للحوار.

 

وقال وزير الثقافة الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، خلال مؤتمر صحفي 10 يونيو الجاري إن «أي تدخل لرئيس الجمهورية في تحضيرات الحوار يمثل مساساً بجوهره في حدوده المفتوحة، في لحظة نشهد فيها خلافاً بين المشاركين فيه».

 

وعقد منسق الحوار، 11 يونيو الجاري، لقاء مع رؤساء الأقطاب السياسية للأغلبية والمعارضة، الأطراف المشاركة في الحوار، أعرب خلاله عن تفاؤله بإمكانية عودة الحوار الوطني إلى مسار تحضيراته.