أكد وزير المالية، كوديورو نغينور موسى، أن سنة 2026 تمثل مرحلة حاسمة في مسار إصلاح المالية العمومية، مع بدء تعميم ميزانية البرامج باعتبارها إصلاحًا يكرس مبادئ النجاعة والشفافية وربط الإنفاق العمومي بالنتائج.
وأوضح ولد موسى، خلال حفل تدشين خلية التكوين في المالية العمومية (C2FP)، أن نجاح هذا الإصلاح يتطلب موارد بشرية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات الإدارة الحديثة.
وأشار ولد موسى، إلى أن إنشاء الخلية يعكس التزام السلطات العمومية بجعل تنمية القدرات والكفاءات محورًا أساسيًا في جهود تحديث الإدارة وإصلاح المالية العمومية.
وأضاف ولد موسى، أن الخلية أُنشئت لتكون إطارًا دائمًا لتعزيز القدرات وتطوير الكفاءات من خلال برامج تكوينية متخصصة وبنية تحتية ملائمة، بما يسهم في تأهيل الأطر الوطنية في مجالات إعداد الميزانية والمحاسبة العمومية والرقابة الداخلية والصفقات العمومية وتعبئة الموارد والتحول الرقمي.





