أكدت وزيرة المياه والصرف الصحي، آمال بنت مولود، أن موريتانيا شرعت في تنويع مصادر المياه وتحسين استغلال الموارد المتاحة، مع إعطاء أولوية للمياه السطحية والحفاظ على المياه الجوفية باعتبارها مخزونًا استراتيجيًا.
وقالت بنت مولود، خلال مشاركتها في الاجتماع الوزاري التحضيري للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، في مدينة جدة، إن قطاع المياه يواجه تحديات أبرزها تأثيرات التغيرات المناخية وارتفاع كلفة إيصال خدمات المياه إلى بعض المدن والتجمعات السكانية.
وشددت بنت مولود، على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعزيز التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات تمويل أكثر مرونة، وتشجيع الاستثمار والابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة في إدارة الموارد المائية.
