أكد وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم ولد بده، أن موريتانيا تتطلع إلى أن يغادر المستثمر العُماني المنتدى وهو يحمل قناعة راسخة بأنها "أرض الفرص، وأرض الشراكات الموثوقة والآفاق الواعدة".
وشدد ولد بده، خلال انطلاق منتدى الأعمال الموريتاني-العُماني للرقمنة تحت شعار "شراكات واعدة نحو اقتصاد رقمي مستدام"، على أن النجاح الحقيقي للمنتدى سيقاس بما ينتج عنه من شراكات واستثمارات ومشاريع مستدامة.
وأضاف ولد بده أن القيمة الحقيقية للمنتدى لا تكمن في الكلمات التي تُلقى، وإنما في عدد الشراكات التي ستولد، والاستثمارات التي ستُعلن، والمشاريع التي ستنطلق، والعلاقات التي ستستمر بعد انتهاء أعماله.
وأردف ولد بده أن موريتانيا تسعى كذلك إلى أن يجد المستثمر الموريتاني في سلطنة عُمان شريكًا موثوقًا، وخبرة متقدمة، وسوقًا رحبًا للتعاون والتكامل.
ونبه ولد بده على أن التجارب أثبتت أن العلاقات بين الدول تبلغ ذروة قوتها عندما تتحول من تعاون حكومي إلى شراكات بين المؤسسات ورجال الأعمال والشباب المبدع، معتبرًا أن المنتدى يمثل خطوة عملية في هذا الاتجاه.
