أكد وزير التنمية الحيوانية، سيد أحمد ولد محمد، أن السنوات السبع الماضية شهدت عملا جادا لتنفيذ الإصلاحات التي تعهد بها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيراً إلى أن مشروع المدرسة الجمهورية وإنشاء وكالة "التآزر" يمثلان أبرز هذه التعهدات التي تحولت إلى واقع.
وأوضح ولد محمد، في منشور عبر حسابه على موقع الفيسبوك، أن تنفيذ مشروع المدرسة الجمهورية استغرق وقتاً بسبب التحديات المرتبطة بتوفير البنية التحتية، وإعداد الكادر البشري، وتجاوز التحفظات الاجتماعية، مؤكداً أن المشروع، إلى جانب وكالة "التآزر"، أصبح مكسباً للشعب الموريتاني، ولا سيما الفئات الأكثر هشاشة.
وأضاف ولد محمد أن الإصلاحات الهيكلية تحتاج إلى الاستقرار السياسي وإلى وقت كافٍ لتنفيذها وتحقيق نتائجها، مشدداً على أن التنمية الاقتصادية العادلة والمتوازنة هي السبيل لتقليص الفوارق وضمان وصول الخدمات العمومية إلى جميع المواطنين.
