قال مستشار الوزير الأول المكلف بالاقتصاد والمالية، محمد الأمين حمادي، إن الحكومة تمكنت، بعد ثلاثة أيام من أزمة حرائق محطتي التحويل في نواكشوط، من استعادة نحو 80% من الطاقة الكهربائية، مشيرًا إلى عودة المحطة الغربية إلى العمل بكامل طاقتها، فيما استعادت المحطة الشرقية ما بين 50 و60% من طاقتها.
وأوضح حمادي، في حديث للوكالة الموريتانية للأنباء، أن معظم أحياء العاصمة عادت إليها الكهرباء بصورة مستقرة أو شبه مستقرة، مؤكدًا أن الحكومة عبأت مختلف الوسائل الفنية والبشرية وشكلت لجان أزمة عملت على مدار الساعة لمعالجة تداعيات الانقطاعات وإعادة التيار إلى المواطنين.
وأضاف أن الأولوية الثانية للحكومة تتمثل في منع تكرار الأزمة، من خلال تعبئة الوسائل المالية والفنية والبشرية اللازمة لمعالجة الاختلالات، إلى جانب تحديد أسباب الحرائق والمسؤوليات المحتملة عنها.
وأكد أن لجنة التحقيق المستقلة التي شُكلت بتوجيه من رئيس الجمهورية وقرار من الوزير الأول ستبحث ما إذا كانت الأسباب مرتبطة بالتجهيزات أو الصيانة أو الكفاءة الفنية، وستعلن نتائجها للرأي العام بشفافية.
وأشار مستشار الوزير الأول إلى أن اللجنة ستستعين بخبرات دولية ألمانية وسويسرية، إلى جانب إمكانية الاستعانة بأي خبرات أو شخصيات تراها مفيدة لعملها، موضحًا أن أمامها 30 يومًا لإنجاز مهمتها، قابلة للتمديد 15 يومًا في حالات استثنائية.
وشدد على أن الحكومة ستنتظر نتائج التحقيق لاستخلاص العبر واتخاذ ما يلزم من إجراءات، داعيًا إلى تجنب إصدار أحكام مسبقة قبل انتهاء عمل اللجنة.
