بحث وزير الزراعة والسيادة الغذائية، محمدو أحمدو امحيميد، اليوم مع بعثة إيطالية تضم ممثلين عن شركتي B.F.I وSIHAM، سبل تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين.
وتناول اللقاء مشروعًا موريتانيًا-إيطاليًا مشتركًا بين الشركة الوطنية للتنمية الريفية «صونادير» وشركة B.F.I الإيطالية، يقوم على تمويل متقاسم، بواقع 50 بالمئة من الجانب الإيطالي، فيما تتكفل الحكومة الموريتانية بحصتها البالغة 50 بالمئة عبر تمويل من التعاون الإيطالي، في إطار دعم الحكومة الموريتانية.
ويستهدف المشروع المرتقب استصلاح ما بين 10 آلاف و20 ألف هكتار في ولاية لبراكنه، من خلال شق قناة جديدة بالقرب من مدينة بوكي، على أن يتولى الجانب الموريتاني تنفيذ هذا الجزء من المشروع لاحقًا.
ومن المنتظر أن يسهم المشروع في إدخال زراعة القمح وإنتاجه ضمن المنظومة الزراعية الوطنية، باعتباره محصولًا استراتيجيًا لا يزال حضوره محدودًا في الإنتاج المحلي، رغم ارتفاع الطلب عليه في السوق الموريتانية.
كما يشمل المشروع إنشاء خط لإنتاج وتحسين بذور الأرز والقمح، إلى جانب تطوير زراعة القمح والخضروات، بما يساهم في تنويع المحاصيل الزراعية ورفع إنتاجية القطاع.
