نعى، وزير الأوقاف المصري، أسامة الأزهري، العلامة الجليل الشيخ محمَّد الحسن ولد أحمد الخدِيم الشنقيطي، شيخ محظرة التيسير بولاية الترارزة.
وأكد الأزهري أن الفقيد كان أحد أبرز علماء موريتانيا المعاصرين، وقد أفنى عمره في خدمة العلم وتعليمه، فخرَّج أفواجًا من طلبة العلم، وأسهم بعلمه وتأليفه في خدمة علوم القرآن والحديث والأصول والفقه وغيرها من العلوم، وترك أثرًا علميًّا ودعويًّا ممتدًّا في تلاميذه ومحبيه، وسيظل أثر هذا العطاء العلمي باقيًا فيمن تعلموا على يديه وانتفعوا بعلمه.
واستذكر الوزير المصري ما جمعه بالفقيد من لقاءات ومواقف كريمة عندما زاره الوزير في محضرته، وما كان عليه - رحمه الله - من سعة العلم، وجمال الخلق، وحسن السمت، وصدق المحبة.
ودعا الوزير الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم في خدمة العلم وكتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما خلَّفه من علم وتعليم وتأليف وتلاميذ في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه وتلاميذه ومحبيه، وعلماء موريتانيا، الصبر والسلوان.
