قال أمين الاتصال في حزب الإنصاف، يرب ولد المان، إن موقف الحزب من التوصيات والدعوات الصادرة عن بعض منتخبيه بشأن المأموريات واضح، مؤكداً أن المكتب السياسي ناقش هذه المطالب وكلف اللجنة الدائمة بدراسة مختلف الإمكانيات للتعامل معها.
وأوضح ولد المان أن حزب الإنصاف يمتلك أغلبية برلمانية واسعة، ويضم جميع المجالس الجهوية، إضافة إلى قاعدة كبيرة من العمد تتجاوز 160 عمدة، مشيراً إلى أن الحزب أرسل بعثات إلى مختلف المناطق بهدف الاستماع إلى أصوات المنتخبين والناخبين والاحتكاك بأطر الحزب وفاعليه وشخصياته السياسية.
وأضاف أن البعثات استمعت إلى اهتمامات المواطنين المختلفة، بما فيها القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مشيراً إلى أن المشاركين تحدثوا عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، كما عبّروا عن تقييمهم لتقدم المشاريع التي تنفذها الحكومة والبرنامج الاستعجالي.
وأشار إلى أن اهتمام الرأي العام بموضوع المأموريات أدى إلى بروز هذه النقطة بشكل خاص، لافتاً إلى أن المطالب المتعلقة بالتمسك بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني صدرت من عدد كبير من المنتخبين، وخاصة رؤساء الجهات والنواب والعمد، إلى جانب بيانات صادرة عن الحزب.
وقال ولد المان إن قوة الحزب تنطلق من قواعده ومنتخبيه وقاعدته الانتخابية العريضة، ولذلك كان من الطبيعي أن تُعرض هذه المطالب على المكتب السياسي لمناقشتها، على أن تُطرح كذلك أمام المجلس الوطني عند انعقاده.
وأوضح أن المكتب السياسي للحزب قرر تكليف اللجنة الدائمة بدراسة الإمكانيات الكفيلة بالاستماع إلى قواعد الحزب والتعامل مع هذا المطلب، خصوصاً الجانب المتعلق بالتمسك بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وشدد ولد المان على أن اللجنة الدائمة ستتعامل مع الملف وفق ما يتماشى مع الدستور والقوانين، مؤكداً أن حزب الإنصاف، باعتباره أكبر حزب في البلاد، ملتزم باحترام الدستور القائم.
وأضاف أنه في حال أفضى الحوار السياسي المرتقب إلى ترتيبات جديدة أو إلى تعديل أو إقرار دستور جديد، فإن الحزب سيكون ملزماً أيضاً باحترام ما سينتج عن ذلك والتماشي معه، مؤكداً أن موقف الحزب من هذه المسألة «واضح ولا لبس فيه».
