أكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، أن الحكومة تعمل على دعم مؤسسات التكوين وتجهيزها وتطوير مهارات الفنيين لمواكبة التحولات التقنية والبيئية في هذا المجال.
وأضافت بنت بحام خلال حفل تخليد اليوم العالمي لطبقة الأوزون اليوم، أن قطاع التبريد والتكييف يمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، لدوره في حفظ المنتجات السمكية والغذائية والصحية ودعم مختلف الأنشطة الاقتصادية.
وقالت الوزيرة، إن تزايد الطلب على خدمات التبريد والتكييف يفرض التوجه نحو معدات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وأقل تأثيرًا على المناخ، مؤكدة أن "التبريد المستدام لم يعد مجرد قضية بيئية، بل أصبح مرتبطًا بالطاقة والتشغيل والتكوين المهني والتنمية الاقتصادية".
