استعرض رئيس لجنة الإشراف على الحوار الوطني، موسى فال، الخميس، مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، ليوناردو سانتوس سيماو، مسار التحضير للحوار الوطني الشامل، والجهود المبذولة لضمان نجاحه.
وبحث اللقاء سبل تعزيز فرص التوافق بين مختلف الأطراف، بما يسهم في دعم التماسك الاجتماعي في البلاد.
وأكد المسؤول الأممي الأهمية التي توليها الأمم المتحدة لنجاح الحوار الوطني الشامل، باعتباره مسارا يمكن أن يقدم نموذجا لدول أخرى في المنطقة.
من جانبه، قدم موسى فال عرضا حول مراحل الإعداد للحوار، والتي امتدت على مدى 16 شهرا من التحضيرات المكثفة، مشيرا إلى خصوصية المنهجية المعتمدة واتساع دائرة المشاركة، التي شملت الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني والشخصيات المستقلة.
وأوضح فال أن الحوار الوطني الشامل يمثل مبادرة من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وتهدف إلى توحيد الموريتانيين حول أهداف مشتركة.
كما أعرب عن شكره للأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة، على اهتمامهم ودعمهم ومساندتهم لموريتانيا ولجهود تنظيم الحوار الوطني الشامل.




