أشرف وزير الصيد المختار أحمد بوسيف، الثلاثاء، بميناء نواكشوط المستقل، على انطلاق برنامج تكويني في مجال الصيد البحري، تنظمه سفينة التدريب الإسبانية «إنترماريس» (INTERMARES)، بهدف تطوير مهارات الكادر البشري وتبادل الخبرات.
وأكد الوزير أن البرنامج يعكس عمق التعاون الموريتاني-الإسباني، ويوفر للمشاركين تدريبًا عمليًا في مجالات الرقابة والتفتيش، وتقنيات الصيد، وحفظ وتحويل المنتجات السمكية، والسلامة البحرية.
وقال السفير الإسباني لدى موريتانيا، بابلو باربرا غوميز، إن البرنامج يمثل نموذجا للتعاون بين البلدين، مشيرا إلى أن المنتجات البحرية تتصدر الصادرات الموريتانية إلى إسبانيا، بقيمة تتجاوز 300 مليون يورو سنويا.
وتتواصل الحملة التكوينية حتى 16 أكتوبر المقبل، في إطار تعاون موريتاني-إسباني-أوروبي، فيما أكد الجانب الإسباني استمرار دعم تطوير قطاع الصيد وتحويل المنتجات البحرية، باعتباره مجالا رئيسيا للتعاون الاقتصادي بين البلدين.
