قال المستشار المكلف بالصرف الصحي بوزارة المياه والصرف الصحي، الناع عالي سيد محمود، إن مشكلة تصريف مياه الأمطار في نواكشوط قديمة قدم الدولة الموريتانية، مشدداً على ضرورة تناولها بجدية وموضوعية، وعدم اعتبار تجمع المياه في الشوارع ظاهرة استثنائية مرتبطة بالحكومة الحالية.
وأوضح في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع الفيسبوك أن الحكومة تمول مشروع القطب الأول للصرف الصحي في نواكشوط بأكثر من 70 مليار أوقية، ويشمل مقاطعات تفرغ زينة ولكصر والسبخة وأجزاء من تيارت والميناء، متوقعاً انتهاء الأشغال قبل نهاية عام 2029.
وأضاف أن الحكومة شكلت منذ أشهر لجنة وزارية برئاسة الوزير الأول للاستعداد لمواجهة تجمع مياه الأمطار، معتبراً أن سرعة وفعالية تدخل مصالح الصرف الصحي عقب الأمطار الأخيرة تعكس تطوراً في خطط التعامل مع الظاهرة.
وأكد ولد محمود أن وزيرة المياه والصرف الصحي والسلطات العمومية تتابع عمليات شفط وتصريف المياه بشكل مستمر.
