أكدت وزيرة التربية هدى باباه أن أولوية قطاع التعليم خلال العام الدراسي 2026-2027 ستنتقل إلى تحسين جودة التعليم ونتائج التلاميذ، بعد التركيز خلال المرحلة الماضية على توسيع العرض المدرسي وتوفير المدرسين وتحسين البنية التحتية والتجهيزات.
وقالت الوزيرة إن السؤال لم يعد فقط «هل توجد مدرسة؟ وهل يوجد مدرس؟»، بل أصبح «ماذا يتعلم أبناؤنا داخل هذه المدرسة؟»، مشددة على أن جهود القطاع ستتركز على تحسين التعلمات، وتعزيز التكوين المستمر للمدرسين، وتطوير أدوات التقويم والمتابعة، وقياس أثر الإصلاح على مستوى التحصيل بدل الاكتفاء بقياس حجم الوسائل والموارد.
وأشارت بنت باباه إلى أن القطاع استوعب خلال العام الماضي تلاميذ السنوات الأربع الأولى من التعليم الأساسي، واكتتب نحو 2283 مدرسًا، وتسلم 575 فصلًا دراسيًا، فيما يرتقب استلام 3340 فصلًا قريبًا، إلى جانب توفير أكثر من 1.8 مليون كتاب مدرسي وتوسيع خدمات الكفالات المدرسية.
