دعت وزيرة الصيد، عيستا لام، إلى توسيع نطاق توزيع الأسماك ليشمل أكبر عدد ممكن من المواطنين، مع إيلاء عناية خاصة للفئات والمناطق الأكثر هشاشة، وضمان التموين المنتظم لنقاط التوزيع.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أدتها الوزيرة، اليوم، شملت مركز المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، ومقر الشركة الوطنية لتوزيع الأسماك، ومنصة تخزين الأسماك التابعة للشركة في مقاطعة الميناء بنواكشوط.
وأكدت الوزيرة، خلال اجتماع مع مسؤولي الشركة وعمالها، أهمية دورها الاجتماعي والاقتصادي في توفير الأسماك بأسعار مدعومة، ولا سيما للفئات الهشة، بما يسهم في تحسين ظروفها المعيشية وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب تشجيع استهلاك الأسماك وإدماجها في العادات الغذائية للمواطنين.
كما اطلعت الوزيرة، خلال زيارتها للمعهد، على مهامه في مجال البحث العلمي وتقييم الموارد البحرية وترشيد استغلالها، وتفقدت عددا من المختبرات العلمية التابعة له.
واختتمت جولتها بتفقد منصة تخزين الأسماك في مقاطعة الميناء، للاطلاع على قدراتها وتجهيزاتها ودورها في دعم التموين وضمان استمرارية التوزيع.


















