عبّر توم فيلتشر، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، عن تقديره للدور المهم الذي تقوم به موريتانيا في المجال الإنساني.
وأعلن فليتشر خلال لقائه شيخنا ولد النني مولاي الزين، المندوب الدائم لموريتانيا لدى الأمم المتحدة، عزمه برمجة زيارة إلى موريتانيا خلال العام المقبل، ومؤكدًا استعداده للتعاون والتنسيق معها لتعزيز الاستجابات الإنسانية، وترسيخ مبادئ الحياد والنزاهة، وحماية القانون الدولي الإنساني.
وأكد مولاي الزين حرص موريتانيا على التعاون مع المسؤول الأممي لإنجاح مهامه، مشيرا إلى الدور الذي تضطلع به موريتانيا في دعم السلام بإفريقيا، ولا سيما في منطقة الساحل، والتزامها بتقديم المساعدات الإنسانية.
واستعرض المندوب الدائم أوضاع اللاجئين الماليين في موريتانيا، مشيرا إلى أن مخيم أمبرة بولاية الحوض الشرقي يستقبل أكثر من 130 ألف لاجئ مالي، فضلًا عن وجود أكثر من 180 ألف شخص من المناطق الحدودية، في ظل امتداد الحدود المشتركة بين موريتانيا ومالي لأكثر من 2300 كيلومتر.



