أكد المدير العام للمعهد العالي للقضاء آدو ولد ببانه أن "جودة العدالة لم تعد رهينة بسلاسة النصوص القانونية فحسب، بل أصبحت مرتبطة بمدى القدرة على تطبيقها بمهنية كافية للتجاوب مع واقع متغير وتعقيدات متزايدة".
جاء ذلك خلال خطاب لولد ببانه في ورشة تكوينية حول أداء مكاتب التحقيق وغرف الاتهام في تحسين سير الإجراءات الجنائية.
وشدد المدير العام على أنّ التكوين المستمر منهج لا بديل عنه لترقية العمل القضائي عبر تنمية الذهنية القضائية وتعزيز قدراتها على الاجتهاد الذي يوازن بين مقتضيات النصوص وروح الانصاف، وبين صرامة القاعدة ومرونة الواقع.
