أكد رئيس عمادة المهندسين المعماريين، منيه ولد التاه، أن موريتانيا تمتلك فرصة نادرة لإعادة بناء مدنها وصياغة رؤيتها العمرانية من جديد، بوعي ومعمار وهوية متجددة، لافتا إلى أن التحدي لا يكمن في نقص الإمكانات، بل في القدرة على تحويلها إلى رؤية متكاملة.
وأوضح ولد التاه خلال ورشة حول مشروع إنشاء المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية أن هذه الرؤية ينبغي أن تتحول إلى مؤسسات قادرة على صناعة أجيال مبدعة، قادرة بدورها على قيادة التحول العمراني في البلاد، ومواكبة متطلبات التنمية الحديثة.
وأشار ولد التاه إلى الطموح في تكوين جيل جديد من المهندسين المعماريين، قادر على تحقيق التوازن بين الأصالة والحداثة، وواعٍ بتحديات المدن الموريتانية، وعلى رأسها نواكشوط، من فيضانات وتوسع عمراني عشوائي وفقدان للهوية، إضافة إلى الضغوط المرتبطة بالتحول المناخي.
