أكد المكلف بمهمة في وزارة الصحة، حمادي التباري، أنّ الحد من وفيات الأمهات يشكل إحدى الأولويات الصحية الوطنية، التي تعمل الوزارة على تسريع وتيرة التقدم فيها من خلال الخارطة الوطنية لخفض وفيات الأمهات وحديثي الولادة، بما تتضمنه من تدخلات عملية لتحسين المتابعة، والولادة الآمنة، والتكفل بالحالات الاستعجالية، وتعزيز الإحالة وجودة الخدمات.
جاءت تصريحات ولد التباري أمس خلال انطلاق أعمال المؤتمر الوطني الخامس عشر للجمعية الموريتانية لأمراض النساء والتوليد.
وشدد ولد التباري على أن وزارة الصحة تعول على مخرجات هذا المؤتمر في دعم الجهود الوطنية الجارية، وإثراء تنفيذ الخارطة الوطنية، من خلال توصيات علمية وعملية تسهم في تحسين جودة التكفل بالأمهات وحديثي الولادة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في المنظومة الصحية.
وطبقا لوزارة الصحة يهدف هذا اللقاء العلمي إلى "تبادل الخبرات بين المختصين، واستعراض المستجدات العلمية في مجال أمراض النساء والتوليد، وبحث السبل الكفيلة بتحسين الممارسات الطبية، وتوفير خدمات آمنة ومتكاملة تضمن لكل امرأة رعاية صحية لائقة ومحترمة".
