بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وراضية بحكمه، تجرعنا حدث انتقال والدتنا: مريم بنت اعبيدك، إلى الدار الآخرة، بعد عمر حافل بفعل الخير، ومحبة الناس، والسعي في قضاء حوائجهم، وإغاثة الملهوف، ومواساة المريض، والمداومة على الصيام وقيام الليل—نحسبها كذلك ولا نزكي على الله أحدا.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمت في ميزان حسناتها، وأن يلهمنا جميل الصبر والسلوان.
وإن أسرتنا، أسرة أهل اعبيدك، لتتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من واسانا من أهلينا وأصدقائنا ومحبينا في هذا المصاب الجلل؛ سواء بالحضور وتكبد عناء السفر، أو عبر الاتصال والمراسلة. كما نتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى السلطات الإدارية والأمنية والقضائية والصحية في الولاية، وعلى رأسهم السيد والي الولاية، على ما أبدوه من مواساة واهتمام.
لقد كان لتعازيكم ومواساتكم بالغ الأثر في التخفيف من مصابنا، فجزاكم الله عنا خير الجزاء.
أسرة أهل اعبيدك
ألاك، 9 ذو القعدة 1447 هـ، الموافق 27 أبريل 2026م
