قال الرئيس الانتقالي المالي عاصيمي غويتا إن "الوضع تحت السيطرة، وعمليات التمشيط والملاحقة مستمرة"، موضحا أن الهجمات الأخيرة ليست معزولة وإنما تأتي ضمن مخطط أوسع للجماعات الإرهابية ومموليها داخليا وخارجيا".
وفي خطاب مساء اليوم أكد غويتا أن هدف المهاجمين إشاعة جو من العنف العمومي، لكن التصدي الشجاع والمهني للقوات المسلحة وقوات الأمن قوض ذلك.
وكانت مالي قد شهدت السبت المنصرم هجمات في عدة مدن وقتل خلالها وزير الدفاع ساديو كمارا في هجوم استهدف منزله.
