أكد رئيس الميثاق من أجل الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين يرب ولد نافع إنه لا بديل عن تنظيم المسيرة السنوية للميثاق، مشددا على رمزيتها لا تستبدل بنشاط يقام في ساحة مغلقة أو بين الجدران.
جاء ذلك في تصريحات لولد نافع اليوم في مؤتمر صحفي للميثاق أوضح فيه أن السلطات خيرتهم بين تنظيم المسيرة في قصر المؤتمرات أو ساحة مغلقة ترخص لهم من قبل الوالي.
ويرى رئيس الميثاق أن المسيرة لوحة تمثل وحدة موريتانيا في الحقوق والسياسة، وتنخرط فيها المعارضة والموالاة والمنظمات الحقوقية، بالإضافة إلى شخصيات لا تهتم بالسياسة، وينصب تركيزها على الحقوق.
ودعا ولد نافع السلطات إلى ترخيص المسيرة للحد مما وصفه بـ"الاحتقان وتهديد السلم الاجتماعي"، لتظهر تلك اللوحة التي تجمع موريتانيا.
وكان الميثاق قد أعلن خلال الساعات الماضية أن السلطات تمتنع عن ترخيص مسيرته السنوية في خطوة يرى "تضييقا" على الحريات العامة.
