أكد الفريق محمد ولد الشيخ ولد بيده؛ قائد الأركان العامة للجيوش المساعد؛ أن مجابهة التحديات القائمة في منطقة الساحل تستوجب انتهاج مقاربات شمولية تدمج بين الحلول العسكرية والدبلوماسية، وتستند إلى شراكات "متينة ترتكز على الثقة المتبادلة والتشاور المستمر والتنسيق الوثيق".
جاء ذلك في خطاب لولد بيده في اختتام أعمال منتدى GFOAC 2026 المنعقد بنواكشوط.
وشدد الفريقُ على أهمية الحوار الاستراتيجي بين العسكريين والدبلوماسيين، بوصفه ركيزة أساسية لبناء استجابات فعالة ومتوازنة.
