أكد سفير الجمهورية الجزائرية لدى موريتانيا، أمين صيد، أن العلاقات الثنائية بين الجزائر ونواكشوط تعيش حالياً أبهى مراحلها.
وأعلن السفير خلال افتتاح النسخة الثامنة من معرض المنتجات والخدمات الجزائرية بنواكشوط، الثلاثاء، عن توجه البلدين نحو إبرام "اتفاق تجاري تفاضلي" لتسهيل انسيابية السلع، ووضع خطة لتموين السوق الموريتانية بالمحروقات والمنتجات البترولية الجزائرية.
وكشف السفير عن أن التعاون الاقتصادي شهد قفزة نوعية عقب انعقاد اللجنة الحكومية الكبرى مؤخراً، والتي تكللت بتوقيع 29 اتفاقية شملت قطاعات الطاقة، الصيد البحري، والصناعة الصيدلانية، مشيراً إلى أن الجزائر باتت الشريك الاقتصادي الأفريقي الأول لموريتانيا بحجم تبادل تجاري تجاوز عتبة الـ 400 مليون دولار سنوياً.
وشدد السفير على أن التوجه نحو السوق الموريتانية يندرج ضمن الخيار الاستراتيجي للجزائر لتعزيز العمق الأفريقي، مستشهداً بمشاريع كبرى مثل طريق "تندوف-زويرات"، والطريق العابر للصحراء، وخطوط السكك الحديدية القارية، بالإضافة إلى الوجود المصرفي عبر "بنك الاتحاد الجزائري" والخطوط البحرية والجوية المنتظمة.
وانطلقت الثلاثاء فعاليات النسخة الثامنة من معرض المنتجات والخدمات الجزائرية بنواكشوط، بمشاركة نحو 350 شركة تنشط في مجالات متعددة، من بينها الصناعة والفلاحة ومواد البناء والخدمات.
ويُنظر إلى المعرض الذي يستمر لمدة سبعة أيام، كنافذة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة بعد نجاح النسخة السابقة التي شهدت توقيع عشرات الاتفاقيات التجارية.
