أكد الأمين العام لوزارة الزراعة، أحمد سالم ولد العربي، أن قضايا السيادة الغذائية والأمن الغذائي والتغذية أصبحت في صدارة أولويات السياسات العمومية، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وليست مجرد أهداف تنموية فحسب.
جاء ذلك خلال افتتاح اجتماع إطلاق مبادرة الحوار متعدد الأطراف حول السياسات الزراعية بين الاتحاد الإفريقي وألمانيا، المنظم اليوم في نواكشوط، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي وبدعم من وزارة الزراعة الألمانية.
وأوضح ولد العربي أن الحوار ينعقد في ظل تحديات متزايدة تواجه النظم الزراعية والغذائية، من بينها التغيرات المناخية وندرة الموارد الطبيعية وتقلبات الأسواق العالمية، مشيرا إلى أن هذه التحديات تتيح فرصا لإعادة النظر في النماذج التنموية وتسريع التحول الزراعي وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.
ويهدف الاجتماع إلى تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول الإفريقية بشأن السياسات الزراعية، وتبادل الخبرات حول سبل تسريع التحول الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي والسيادة الغذائية، بما ينسجم مع أهداف أجندة إفريقيا 2063 وإعلان كامبالا 2030.
