أعلن مجلس الوزراء عن برنامج استثنائي في ظل التداعيات المتواصلة للحرب في الشرق الأوسط، واستمرار الاضطرابات الاقتصادية العالمية، وما تسببت فيه من ارتفاع غير مسبوق في أسعار المحروقات والغاز، وتزايد الضغوط على سلاسل الإمداد، وانطلاقًا من حرص رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، على دعم وحماية القدرة الشرائية للمواطنين وتعزيز صمود الفئات الهشة.
وألزم رئيس الجمهورية الحكومة باتخاذ جملة من الإجراءات الاجتماعية غير المسبوقة لدعم الأسر الأكثر احتياجًا، بهدف التخفيف من آثار هذه الظرفية الدولية الاستثنائية.
وتنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، تقرر إطلاق برنامج استثنائي هو الأول من نوعه، يشمل مكونتين:
* توزيعات نقدية تستفيد منها جميع الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي، والبالغ عددها ما يزيد على 352 ألف أسرة موزعة على كافة ولايات الوطن، أي ما يزيد على مليوني مواطن؛
* توزيعات عينية لسلات غذائية لصالح ما يزيد على 155 ألف أسرة من الأسر الأكثر احتياجًا في السجل الاجتماعي، أي ما يقارب مليون مواطن.
وتتكون السلة الغذائية الواحدة من:
* 50 كلغ من الأرز؛
* 50 كلغ من القمح؛
* 10 كلغ من السكر؛
* 10 كلغ من المعجنات؛
* 5 لترات من الزيت.
وتتطلب هذه العملية الوطنية الواسعة تعبئة استثنائية للموارد البشرية واللوجستية، وستبلغ كلفتها المالية ما يزيد على 12 مليار أوقية قديمة
