أكد وزير الثقافة الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، أن مواجهة حوادث السير تمثل "مسؤولية مشتركة" بين السلطات والمواطنين، مشيراً إلى أن الحوادث الأخيرة وقعت على مقاطع طرقية أُعيد تأهيلها حديثاً وتعد من أكثر الطرق جاهزية للسير.
وأوضح ولد مدو، خلال نقطة صحفية أعقبت اجتماع مجلس الوزراء الأربعاء، أن هذه المعطيات تؤكد أن السبب الرئيس للحوادث يعود إلى السرعة المفرطة والرعونة في القيادة، مضيفاً أن المجلس ناقش الملف بشكل جاد.
وأضاف ولد مدو أن السلطات تعمل حالياً، بالتنسيق مع الجهات المعنية، على إعداد آليات قانونية وتقنية صارمة تلزم مركبات النقل الجماعي باحترام السرعة القانونية.
وأشار ولد مدو إلى أن من بين الإجراءات قيد الدراسة تركيب أجهزة لتحديد السرعة في حافلات وسيارات النقل الجماعي، مؤكداً أن التحقيقات في معظم الحوادث المسجلة خلال الأشهر الماضية أظهرت أن العامل البشري، وفي مقدمته السرعة، كان السبب الرئيسي فيها.
