أكد وزير الثقافة الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، أن جهود موريتانيا لصون التراث الثقافي غير المادي تندرج ضمن رؤية شاملة انطلاقًا من اعتبار الثقافة ركيزة أساسية للتنمية ومصدرًا لتعزيز الوحدة الوطنية.
وأوضح ولد مدو، خلال مشاركته في مؤتمر لليونسكو في باريس، أن موريتانيا تنطلق من قناعة راسخة بأن التراث الثقافي غير المادي يمثل موردًا حيًا للهوية الوطنية، وعاملًا لتعزيز التماسك الاجتماعي، وفضاءً للحوار بين الثقافات، وأداة داعمة للتنمية المستدامة.
وأشار الوزير إلى أن السنوات الأخيرة شهدت ديناميكية ثقافية متجددة تجسدت في إطلاق إصلاحات ومبادرات هيكلية تهدف إلى تثمين التراث وتشجيع الإبداع وتوسيع المشاركة الثقافية، مؤكدًا استمرار الجهود الوطنية في مجال صون التراث الثقافي غير المادي وتوثيقه ونقله إلى الأجيال الصاعدة.
وأضاف ولد مدو أن موريتانيا تعمل على تعزيز سياساتها الرامية إلى صون التنوع الثقافي واللغوي من خلال دعم اللغات الوطنية وتوسيع حضورها في الفضاءين الإعلامي والثقافي.
