دعت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام محمد لغظف، خلال مشاركتها في مؤتمر برلين حول التنقل المناخي، الجمعة، إلى تعزيز تمويل المجتمعات المحلية وتمكينها من الوصول المباشر إلى التمويلات الدولية لمواجهة آثار التغير المناخي.
وأكدت بنت بحام أن موريتانيا تواجه تحديات بيئية متزايدة، تشمل التصحر والجفاف وندرة المياه والتآكل الساحلي، مشيرة إلى أن هذه الأوضاع تسهم في زيادة هشاشة السكان وتفاقم ظاهرة التنقل المرتبط بالمناخ.
وشددت بنت بحام على أهمية الاستثمار في التكيف المناخي ودعم المجتمعات المستضيفة للاجئين والنازحين، داعية إلى تبسيط آليات التمويل الدولي وزيادة الموارد المخصصة للتكيف المحلي بما يعزز الصمود والاستقرار والتنمية في منطقة الساحل.
